السعودية ترحب بعودة المعارضين في الخارج وتضع شرطاً لعودتهم
فتح الباب أمام عودة المعارضين المقيمين في الخارج مع التأكيد على عدم محاسبة الآراء السياسية
قال رئيس أمن الدولة السعودي، عبد العزيز الهويريني، إن السعودية ترحب بعودة المعارضين السعوديين من الخارج في أي وقت، بشرط أن لا يكونوا قد ارتكبوا جرائم قتل أو اعتداءات أو سرقات.
وأضاف الهويريني في لقاء مع برنامج "حكاية وعد" على قناة MBC، أن "الدعوة للعودة مفتوحة لمن لم يتورط في قضايا حق خاص"، مشيراً إلى أن الحكومة لا تعاقب على الآراء أو المعارضة السياسية.
وأوضح الهويريني أن هناك نحو 20% من الموقوفين السعوديين حالياً في السعودية، وقد تم توقيفهم بناءً على رغبة عائلاتهم التي شعرت بأن الدولة تقدم العلاج بدلاً من العقاب، كما أكد الهويريني أن المملكة تعمل على معالجة الأمور بشكل إنساني، مشدداً على أن العائدين يجب ألا يكونوا قد ارتكبوا أي جرائم فادحة.
وأضاف أن السعودية تشجع المعارضين الذين تم استغلالهم أو تم دفع الأموال لهم من الخارج على العودة، داعياً الجميع إلى التواصل مع السفارات السعودية أو الاتصال بالرقم الخاص (990) للحصول على الدعم والمساعدة في هذا الشأن.
ويأتي حديث الهويريني في ظل وجود عشرات المعارضين السعوديين في الخارج منذ سنوات عدة وينشطون في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بتقديم خطاب معارض، وهذا الدعوة قد تفتح مسار جديد لتهدئة الوضع الداخلي أكثر والمضي قدماً في رؤية السعودية 2030.