أخبار

حماس تفرض شروطها: إطلاق سراح هشام السيد يكشف ازدواجية الاحتلال في ملف الأسرى

تريندي نيوز

في إطار المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن الإفراج عن الأسير هشام شعبان السيد، وهو مواطن عربي من الأراضي المحتلة عام 1948.

هشام السيد: خلفية عن القضية

وُلد هشام السيد عام 1988 في قرية السيد بالنقب المحتل، وعانى منذ طفولته من اضطرابات صحية ونفسية، من بينها مرض الفصام. رغم ذلك، جُنّد في صفوف جيش الاحتلال عام 2008، لكنه سرعان ما تم تسريحه بسبب مشاكله الصحية.

أسر السيد في قطاع غزة

في أبريل 2015، عبر السيد الحدود نحو قطاع غزة، حيث ألقت المقاومة الفلسطينية القبض عليه بعدما تسلل عبر بساتين كيبوتس إيرز. وعلى مدار سنوات احتجازه، أهملت سلطات الاحتلال قضيته، ولم تُدرجه ضمن أي مفاوضات لتبادل الأسرى، مما جعله ضمن "الأسرى المنسيين".

تدهور حالته الصحية وإهمال الاحتلال

في يونيو 2022، نشرت كتائب القسام مقطع فيديو يُظهر تدهور الحالة الصحية للسيد، ما أثار جدلًا حول مدى تجاهل الاحتلال لمواطنيه العرب، في الوقت الذي كان يُطالب فيه بالإفراج عن أسرى يهود دون اكتراث للسيد.

إطلاق سراحه ضمن اتفاق المقاومة

بعد مفاوضات قادتها المقاومة الفلسطينية، تم الاتفاق على الإفراج عن السيد ضمن صفقة التبادل الأخيرة، حيث تسلمته اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في ظل تعتيم إعلامي إسرائيلي على ظروف الإفراج عنه.

يُعيد هذا الحدث تسليط الضوء على السياسات العنصرية التي ينتهجها الاحتلال ضد العرب الفلسطينيين في الداخل المحتل، ويكشف ازدواجية المعايير في تعامل الاحتلال مع ملف الأسرى، حيث لم يُحرّك ساكنًا طوال سنوات احتجاز السيد، بينما سعى جاهدًا لاستعادة الأسرى اليهود.

زر الذهاب إلى الأعلى