أصالة نصري ومكسيم خليل يناشدان قلوب السوريين.. ويبعثان دعوة عاجلة
في ظل الأوضاع المضطربة التي عادت لتخيم على المشهد السوري مجدداً، أعرب فنانون سوريون عن قلقهم وحبهم لوطنهم برسائل مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حملت دعوات للأمل والسلام. جاءت هذه الرسائل بمثابة نداء إنساني وسط التصعيد الأخير، مؤكدة على أهمية الوحدة والتعاطف بين أبناء الشعب السوري.
الفنانة أصالة نصري، التي لطالما عبّرت عن حبها العميق لوطنها، شاركت دعاء مؤثراً عبر حسابها على منصة "إكس"، داعيةً لحماية سوريا وأهلها من الدمار والقهر. كتبت أصالة في رسالتها: "يارب يارحمن يارحيم إحفظ هالوطن من الأوجاع واحمي أهله من الدمار والقهر والعوز والفتن. يارب إحفظ وطني إحفظ أهلنا في سوريا واحفظ سوريا يارب العالمين".
على الجانب الآخر، شارك الفنان السوري مكسيم خليل رسالة تحمل دعوة صريحة للتعقل والحكمة بعيداً عن الأحقاد والانقسامات. في رسالته عبر "إكس"، توجّه مكسيم إلى جميع السوريين بمختلف انتماءاتهم قائلاً: "نحن جسم واحد.. نحن لسنا أعداء.. نحن أهل.. نحن فقط مفرقين". ودعا أبناء وطنه للنظر إلى الأمور من وجهات نظر الآخرين قائلاً: "افتح قلبك أيها السوري، جرب أن ترى المشهد من زاوية مختلفة، شوف مطالب الآخرين ومخاوفهم ومظلوميتهم، ستجد نفسك أقرب إلى التعاطف والمساعدة".
وأشار مكسيم في رسالته إلى أن الحل للأزمة السورية يكمن في قلوب السوريين أنفسهم، قائلاً: "الحل لسوريا هو داخل كل سوري يفتح قلبه لباقي السوريين ويتحكم بمخاوفه ومعتقداته من أجل حرية إنسان آخر".
تأتي هذه الرسائل في وقت تعيش فيه سوريا واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخها الحديث، حيث عانت البلاد لأكثر من عقد من الحرب والصراعات التي أثرت على النسيج الاجتماعي والاقتصادي للشعب السوري.
منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، كانت سوريا مسرحاً لصراعات متعددة الأطراف، أدت إلى نزوح الملايين داخل البلاد وخارجها، وألحقت دماراً واسعاً بالبنية التحتية والاقتصاد. واليوم، تقف سوريا على مفترق طرق، حيث لا تزال الدعوات إلى التعايش والسلام تحمل أملاً في تجاوز الجراح وإعادة بناء الوطن على أسس المحبة والوحدة. رسائل أصالة ومكسيم خليل ليست إلا انعكاساً لروح الشعب السوري التي تبحث عن بصيص أمل وسط كل هذا الظلام.