أخبار

نعترف بالدول فقط: تعليق جزائري مبهم عن سوريا الجديدة

تريندي نيوز - خاص

أكد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أن الجزائر تتمسك بموقفها الثابت إزاء الأوضاع في سوريا، مشدداً على أن بلاده تعترف بالدول وليس الحكومات.

وقال عطاف، في ندوة صحفية عقدها اليوم الاثنين، إن الجزائر لا تزال تلتزم بمبدأ "وحدة التراب السوري" كركيزة أساسية في سياستها تجاه الأزمة السورية، مؤكداً أن السفارة الجزائرية في دمشق تواصل عملها بشكل طبيعي.

وأبرز عطاف أن الجزائر تتبنى مواقف متوازنة ومبدئية منذ بداية الأزمة السورية، مشيراً إلى أن مواقف بلاده تتسق مع دعم الحل السياسي الشامل في سوريا، مع التأكيد على أن الحل يجب أن يشمل جميع السوريين دون إقصاء لأي طرف. كما شدد على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي حوار سياسي لحل الأزمة، باعتبارها الإطار الأمثل لضمان العدالة والاستقرار.

وفي سياق تصريحات عطاف، أكد أن بلاده ترفض التدخلات الخارجية في الشؤون السورية، خاصة تلك التي تهدد الأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن "الجزائر تؤمن بأن سوريا يجب أن تتسع لجميع أبنائها، وأن الأزمة يجب أن تحل من داخل سوريا وبين السوريين أنفسهم".

وأضاف أن بلاده تتابع بقلق الأوضاع في سوريا، معتبراً أنه من "السابق لأوانه" التنبؤ بتطورات الأزمة بشكل دقيق، إلا أن الجزائر تسعى لإيجاد إجماع دولي يساعد في تخفيف المعاناة وتقديم الدعم للشعب السوري.

وأوضح الوزير الجزائري أيضاً أن هناك "تخوفات" من إمكانية نقل العناصر المتطرفة التي كانت موجودة في سوريا إلى دول أخرى، وهو ما يعتبر تهديداً إضافياً للأمن الإقليمي. مشيرا الى أنه من المهم أن يتم تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات.

تتمتع الجزائر بعلاقات دبلوماسية وثيقة مع سوريا، وسبق للجزائر أن أبدت دعمها لسوريا خلال سنوات الأزمة، حيث كانت قد رفضت المواقف التي تدعو لتقويض النظام السوري أو عزل دمشق. منذ بداية النزاع السوري في 2011، تبنت الجزائر سياسة الحياد النشط، داعية إلى الحوار بين مختلف الأطراف السورية، ورفضت التدخلات الخارجية العسكرية في البلاد.

كما أن الجزائر تشارك بشكل دوري في الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة، حيث لطالما أكدت على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها.

زر الذهاب إلى الأعلى