مبابي يهوي للقاع ويعترف هذا هو السبب!!
في لحظة فارقة من مسيرته مع ريال مدريد، وجد النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه في مواجهة تحدٍّ غير متوقع. بعد انتقاله من باريس سان جيرمان كهداف تاريخي، توقع الجميع أن يواصل مبابي تألقه في الملاعب الإسبانية. إلا أن الأمور لم تسر كما خُطط لها، حيث تعرض لإصابات في عضلات الفخذ الخلفية ومشاكل أخرى أثرت على تأقلمه مع الفريق.
بلغت التحديات ذروتها عندما أهدر مبابي ركلة جزاء حاسمة أمام أتلتيك بيلباو، مما أدى إلى خسارة ريال مدريد بنتيجة 2-1. كانت هذه الركلة الثانية التي يهدرها في غضون أسبوع، بعد إضاعته لركلة جزاء أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا. في تصريحاته لقناة ريال مدريد التلفزيونية، قال مبابي: "لقد استفدت كثيرًا من مباراة بيلباو. لقد وصلت للقاع. أهدرت ركلة جزاء وأدركت في تلك اللحظة أنني يجب أن أبذل قصارى جهدي من أجل هذا القميص".
بعد هذه اللحظة الصعبة، شهد أداء مبابي تحولًا ملحوظًا. سجل أربعة أهداف في مختلف المسابقات، بما في ذلك الهدف الأول في الفوز 4-2 على إشبيلية في الدوري الإسباني. هذا التألق ساهم في رفع رصيده إلى عشرة أهداف في 16 مباراة بالدوري، مما ساعد ريال مدريد على إنهاء العام في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو مدريد المتصدر.
أضاف مبابي: "أستطيع تسجيل المزيد من الأهداف، وأعلم أن لدي الكثير لأقدمه. لقد لعبت بشكل أفضل في المباريات القليلة الماضية". وتابع قائلاً: "أعتقد أننا نعرف بعضنا البعض بشكل أفضل الآن. انضممت للفريق وهذا غيّر الكثير من الأشياء. انتهت فترة التأقلم كما يقول المدرب. أشعر براحة كبيرة في الفريق وألعب بشكل أفضل مع الآخرين في الملعب".
من المقرر أن يواجه ريال مدريد فريق فالنسيا في الدوري المحلي في الثالث من يناير المقبل، حيث يتطلع مبابي وزملاؤه لمواصلة الزخم الإيجابي وتحقيق الانتصارات.
تُذكرنا هذه القصة بمواقف مشابهة في تاريخ كرة القدم، حيث واجه نجوم كبار تحديات في بداياتهم مع أندية جديدة، لكنهم تمكنوا من تحويل الصعوبات إلى دوافع للنجاح والتألق.