إيلون ماسك في مقدمة المتضررين.. تراجع حاد للأسهم الأمريكية بعد رد الصين بفرض رسوم جمركية إضافية
شهدت أسواق المال الأميركية تراجعاً حاداً اليوم الجمعة، بعدما ردّت الصين على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم مضادة بنسبة 34% على السلع الأميركية، ما عمّق حالة القلق في الأسواق وأشعل موجة بيع واسعة.
تراجع أسهم التكنولوجيا
انخفضت أسهم تسلا بنحو 8%، وتراجعت أسهم شركة آبل بنسبة 4%، في ظل حساسية الشركتين العالية للسوق الصينية، باعتبارهما من أبرز شركات التكنولوجيا الاستهلاكية الأميركية ذات الانكشاف الكبير على الصين.
كما تكبّدت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية خسائر كبيرة، حيث تراجعت أسهم كل من إنتل، أبلايد ماتريالز، وكوالكوم بما يتراوح بين 5% و8%، على الرغم من أن صادرات الولايات المتحدة من الأجهزة الإلكترونية إلى الصين تبقى محدودة نسبياً.
خسائر في قطاع النفط
القطاع النفطي لم يكن بمنأى عن هذه الهزّة، حيث هبطت أسهم شركتي إكسون موبيل وشيفرون بأكثر من 5%، بينما تراجعت أسهم إس.إل.بي، أكبر مزود لخدمات حقول النفط، بنسبة 10%، وانخفضت أسهم ماراثون بتروليوم، كبرى شركات التكرير الأميركية، بنسبة 6%.
في المقابل، واصلت أسهم البنوك خسائرها التي بدأت يوم الخميس، في ظل تنامي المخاوف من تأثير النزاع التجاري على ثقة المستهلكين، وانعكاس ذلك على معدلات الإنفاق والطلب على القروض.
وفي ضربة قوية لوول ستريت، فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 2000 نقطة منذ أمس الخميس، في أكبر هبوط له خلال عام 2025 حتى الآن.
كما تراجع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 4% ليصل إلى 914.23 دولاراً للأوقية، متأثراً بموجة الذعر التي تضرب الأسواق العالمية.
يُذكر أن الرسوم الجمركية الصينية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 10 أبريل، وذلك رداً على فرض إدارة ترامب رسوماً بنسبة مماثلة على واردات من الصين، مما أدّى إلى اضطراب كبير في الأسواق وقلق متزايد من اتساع رقعة الحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين.