هل يشعر الميت بالزمن؟ عالم فيزياء كونية يكشف مفاجآت مذهلة عن الموت والجاذبية
كشف أستاذ الفيزياء الكونية، الدكتور محمد باسل الطائي، أن الميت في قبره لا يشعر بالزمن، مؤكدًا أن الزمن يتوقف بمجرد موت الإنسان.
وخلال لقائه في برنامج "الليوان" على قناة روتانا خليجية، أوضح الطائي أن "علميًا، عندما يموت الإنسان وتتوقف وظائفه ووعيه، ينتهي إدراكه للزمن، لأن الزمن مرتبط بالحوادث، وعند الموت تتوقف الأحداث تمامًا".
وأضاف أن هذا يتوافق أيضًا مع المفهوم الإيماني، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم، حيث قال تعالى: "يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة"، ما يشير إلى أن الإنسان لا يشعر بمرور الزمن بين وفاته وبعثه.
وعن نظرته للموت، قال الطائي: "أنا لا أخاف من الموت، لكن ما يخيفني هو أنني سأشعر وكأن القيامة جاءت فجأة، لأن الزمن لا يُحسب بعد الموت".
الجاذبية بين نيوتن وأينشتاين
وفي سياق آخر، فجر الطائي مفاجأة علمية حول مفهوم الجاذبية، مشيرًا إلى أن نظرية جاذبية نيوتن "كلها غير صحيحة" سواء من ناحية المفهوم أو الصياغة الرياضية.
وأوضح أن قانون أينشتاين للجاذبية يختلف عن قانون نيوتن، إذ إن الجاذبية ليست قدرة ذاتية في الجسيمات والكتل، كما كان يُعتقد سابقًا، حيث تبين أن فكرة أن الجاذبية صفة موجودة بالكتلة ليست دقيقة علميًا.
وأضاف أن السرعة اللانهائية لانتقال التفاعل الجاذبي بين الأجرام السماوية، مثل الأرض والقمر، هي أيضًا مفهوم غير صحيح، مشيرًا إلى أن أينشتاين أثبت أن الحد الأعلى لسرعة الجاذبية هو سرعة الضوء. فعلى سبيل المثال، إذا اختفت الشمس فجأة، فإن الأرض ستستمر بالدوران حول موقعها السابق لمدة 8 دقائق، وهي المدة التي يستغرقها الضوء للوصول من الشمس إلى الأرض.
وأكد الطائي أن الصياغة الرياضية للجاذبية تطورت مع أينشتاين، الذي قدم مفهوم "تحدب الزمكان"، بعد أن دمج المكان والزمان في تركيبة موحدة، وهو ما يعد نقلة نوعية في فهمنا للجاذبية مقارنة بنظرية نيوتن التقليدية.