هل تتراجع إسرائيل؟ أمريكا تضغط لوقف الضربات الجوية في اليمن وسط تصعيد خطير
طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل الامتناع عن شن غارات جوية على أهداف تابعة لجماعة الحوثيين في اليمن، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات المتبادلة في الشرق الأوسط.
وبحسب صحيفتي "يديعوت أحرونوت" و"جيروسالم بوست"، فإن السلطات الأمريكية دعت إسرائيل إلى التوقف عن تنفيذ ضربات جوية ضد الحوثيين، مشيرةً إلى أن تل أبيب نفذت سابقًا هجمات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجماعة في اليمن.
ورغم أن هذا الطلب جاء في وقت تناقش فيه الحكومة الإسرائيلية خياراتها للرد على الهجمات الصاروخية الحوثية الأخيرة، إلا أن إسرائيل قد تميل إلى الامتثال للطلب الأمريكي، وفقًا لتقارير إعلامية.
وذكرت "جيروسالم بوست" أن إسرائيل ستعتمد على القيادة العسكرية الأمريكية في هذه المرحلة، خاصة بعد إعلان واشنطن عن حملة عسكرية كبيرة ضد الحوثيين في اليمن، عقب هجوم صاروخي حوثي استهدف تل أبيب والقدس الأسبوع الماضي، والذي تم اعتراضه بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وفي تصعيد جديد، أكدت الولايات المتحدة يوم الجمعة تنفيذ غارات جوية جديدة استهدفت مواقع حوثية في منطقة الفازة بمديرية التحيتا جنوب الحديدة. وتأتي هذه الضربات ضمن حملة الردع الأمريكية ضد الهجمات الحوثية المتزايدة على السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.
من جانبهم، أصدر الحوثيون بيان يتعهدون فيه بمواصلة استهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، بالإضافة إلى شن هجمات مباشرة على إسرائيل، طالما استمرت واشنطن في عملياتها العسكرية ضدهم واستمر الحصار على غزة.
ومع تزايد الضغوط على إسرائيل من عدة جبهات، يبقى السؤال: هل ستتمكن الولايات المتحدة من منع تصعيد إضافي؟ وهل يؤدي التدخل الأمريكي إلى تهدئة الأوضاع أم تصعيدها؟