أخبار

جدل حول بدء الدراسة في رمضان.. قرار صائب أم معاناة للطلاب؟

أكد الكاتب منصور الضبعان أن وزارة التعليم لم تخطئ حين قررت انطلاق الفصل الدراسي الثالث في شهر رمضان، معتبرًا أن الشهر الفضيل هو موسم الجد والاجتهاد، وأن الثقة في خطط الوزارة وأهدافها الاستراتيجية لا حدود لها.

وفي مقاله المنشور بصحيفة الوطن، أوضح الضبعان أن الفصل الدراسي الثالث من العام 2024 - 2025 يمتد لـ 84 يومًا بعد خصم إجازتي العيدين والإجازات المطولة. لكنه أشار إلى أن الصدمة جاءت من قرار الوزارة بدء الدراسة في اليوم الثاني من رمضان ولمدة 18 يومًا، رغم وجود 60 يومًا كإجازة نهاية العام.

 

قرار يحتاج إلى توازن
وأضاف الضبعان أن أي خطة ناجحة يجب أن تكون واقعية، وتأخذ في الاعتبار طبيعة المرحلة والتغيرات الحياتية، مشيرًا إلى أن بدء اليوم الدراسي في رمضان عند الساعة التاسعة صباحًا قد لا يكون متوافقًا مع نمط الحياة السائد خلال الشهر الكريم. وأوضح أن الحل يكمن في اتخاذ قرارات مرنة ومتوازنة تحقق المصلحة دون إفراط أو تفريط.

 

الغياب الجماعي.. مشكلة عربية
ولفت الضبعان إلى أن الغياب الجماعي للطلاب في رمضان ليس مشكلة محلية فقط، بل هو ظاهرة في العديد من الدول الإسلامية، مستشهدًا بمصر، حيث بدأ رمضان بعد شهر من انطلاق الفصل الدراسي الثاني، مما أدى إلى شبه خلو المدارس واضطرار وزير التعليم المصري محمد عبد اللطيف لاتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة موجة الغياب.

 

"قروب الأمهات" والقرار الجماعي للغياب
وأشار الكاتب إلى أن قرار الغياب لم يكن منسقًا رسميًا لكنه جاء نتيجة اتفاق ضمني بين الأمهات، خوفًا على أبنائهن من الإرهاق بسبب الصيام، إلى جانب اضطراب الروتين اليومي خلال الشهر الكريم.

 

الغياب الجماعي.. إجحاف بحق الطلاب
وختم الضبعان مقاله بالتأكيد على أن الغياب الجماعي هو قرار مجحف بحق الطلاب، ومخالف لأسس التربية السليمة، حيث لا ينبغي المبالغة في الخوف على الأبناء، خاصة أن الطقس مناسب للصيام، متوقعًا أن تستمر الدراسة في رمضان خلال السنوات العشر المقبلة، مما يستدعي تكيف الأسر والطلاب مع هذا الواقع الجديد.

 

 

المصدر: تريندي نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى